الحرية للإصلاحيين

مدونة تهدف الى التعريف بقضية الإصلاحيين العشرة المعتقلين فى السعودية

الأحد,تشرين الأول 14, 2007



وليد محمود

  ناشد أهالي الإصلاحيين السعوديين المعتقلين منذ شهر فبراير الماضي أولي الأمر بإطلاق سراح ذويهم قبل عيد الفطر المبارك، أو السماح لهم بقضاء العيد مع أبنائهم، لا سيما أنه لم توجه لهم أي تهمة حتى الآن.
يأتي هذا وسط  أنباء غير مؤكدة عن منع الزيارة عن الإصلاحيين المعتقلين خلال العيد.
وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"، ناشدت د. وجنات ميمني زوجة الإصلاحي المعتقل الدكتور عبد الرحمن الشميري المسئولين بإطلاق سراح زوجها ورفاقه الإصلاحيين في عيد الفطر المبارك.
وقالت: "على المسئولين السعوديين أن يتذكروا أن هناك يوما سيقفون فيه أمام الله ليحاسبوا على ما اقترفوه في حق هؤلاء الإصلاحيين الذين لم يرتكبوا أي جرم إلا أن عبروا عن رأيهم بحرية".
وأشارت د. وجنات إلى أنهم خففوا بعض القيود على زوجها، حيث تم السماح لها بتوصيل قلم ومفكرة له، وذلك بعد أن نشر موقع "إسلام أون لاين.نت" أنهم يمنعونها حتى من إدخال القلم له.
ووجهت شكرها لـ"إسلام أون لاين.نت" على دوره في توصيل أصوات ذوي المعتقلين للمسئولين وللرأي العام، مشيرة إلى أن الشكوى التي وجهتها -عبر الموقع- تم الاستجابة لها، وسمح لها بإدخال قلم ومفكرة لزوجها.
وانتقدت زوجة الإصلاحي المعتقل "سياسة تكميم الأفواه" التي تتبعها السلطات مع الإصلاحيين، مشيرة إلى أن اعتقالهم تحت مزاعم الإرهاب ما هو إلا محاولة من الأجهزة الأمنية لعزلهم عن الرأي العام. وشددت على "أنهم جميعا دعاة إصلاح سلمي مدني وعلني، وأنهم جميعا ضد العنف والإرهاب".
أطفاله ممنوعون
 ومن جهتها شكت أم محمد زوجة الإصلاحي المعتقل الدكتور سعود الهاشمي معاناة زوجها في الحبس الانفرادي، مشيرة إلى أنه لا يرى أي أحد سوى سجانه، ولم يتم السماح له بإدخال الصحف أو الكتب، وأنه لا يعلم أي شيء عن العالم منذ 9 أشهر.
وقالت أم محمد لـ"إسلام أون لاين.نت" إن المسئولين أبلغوهم بأن الزيارة  ستكون ممنوعة في العيد، ولكنها بينت أن الأمر لم يتأكد بعد.
وحول منع الزيارة بالعيد قالت د. وجنات إن لهم زيارة مقررة يوم السبت القادم (الذي قد يوافق أحد أيام العيد)، ولكن لم تعرف بعد ما إذا كان سيتم إلغاؤها أم لا.
وناشدت زوجة الدكتور الهاشمي أولي الأمر بالسماح له برؤية أبنائه خلال العيد، مشيرة إلى أنه لديه صبي لديه 5 سنوات وبنت عمرها 9 سنوات ويمنعونهما من زيارته. وقالت: "لم تشفع لهم دموع الأطفال خلال الزيارة الأخيرة بأن يروا والدهم، ما خطورة هؤلاء الأطفال حتى يمنعوا من رؤية أبيهم".
كما ناشدت المسئولين بأن يحسنوا معاملتهم، مشيرة إلى أن الدكتور سعود مصاب بقرحة المعدة ويحتاج لأنواع معينة من الأطعمة، لكنها تواجه صعوبة حتى في توصيلها له.
وقالت إنها "حادثت الدكتور إبراهيم المهنا مستشار الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية بشأن شكاوى المعتقلين الإصلاحيين وتحسين أحوالهم، وقد وعدني بالاستجابة ولكن لم يحدث شيء".
ووجهت السيدة خيرية سقا -74 عاما- والدة الدكتور سعود الهاشمي نداء للمسئولين للإفراج عن ابنها قبل أيام العيد، وتحدثت خلاله عن ابنها الدكتور سعود، وظروف اعتقاله، ومحاولات الأسرة المستمرة للبحث عن حلول.
والدكتور سعود معتقل منذ 9 أشهر في سجن انفرادي ولم يسمح لوالدته بزيارته إلا بعد مرور 6 أشهر وسمح لإخوته وأبنائه بزيارته مرتين فقط ثم منعوا بعد ذلك.
واعتقلت قوات الأمن 9 من المعروفين بدعواتهم الإصلاحية في مطلع فبراير الماضي على خلفية توقيع بعضهم على عريضة تطالب بإجراء إصلاحات سياسية ودستورية بالمملكة، فيما أفادت عريضة إصلاحية أن اعتقالهم جاء بسبب محاولتهم إنشاء حزب سياسي.
ومن بين المعتقلين: المحامي عصام بصراوي، وسليمان الرشودي قاض سابق يزاول حاليًّا مهنة المحاماة، وسعود مختار الهاشمي بأكاديمية الملك عبد العزيز، وعبد العزيز بن سليمان الخريجي طبيب ورجل أعمال، وعبد الرحمن الشميري أكاديمي بجامعة أم القرى، والشريف سيف الدين آل غالب رجل أعمال، كما اعتقل موسى بن محمد القرني أستاذ الشريعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وجاء في بيان صدر حينها لوزارة الداخلية أنها اعتقلتهم "في إطار جهود مكافحة الإرهاب".
وأفرجت السلطات قبل أسبوعين بشكل مؤقت عن عصام بصراوي لأسباب صحية، وترددت في الآونة الأخيرة أنباء عن أنه مصاب بالسرطان.
لجنة دولية
وفي نهاية سبتمبر الماضي تم الإعلان عن تشكيل اللجنة الدولية للدفاع عن المعتقلين الإصلاحيين، وأصدروا بيانا طالبوا فيه العاهل السعودي بإطلاق سراحهم.
ووقع على البيان 218 برلمانيا وأكاديميا وناشطا حقوقيا دوليا من بينهم:د. غياث الدين صديقي رئيس البرلمان الإسلامي في بريطانيا المملكة المتحدة، وجورج جالوي عضو البرلمان البريطاني المملكة المتحدة، ود. عبد الرحمن بن عمير النعيمي الأمين العام للحملة العالمية لمقاومة العدوان قطر.
وأرسل إصلاحيون سعوديون أول رمضان الجاري خطابا للملك عبد الله بن عبد العزيز يطالبونه بإطلاق سراح دعاة الإصلاح التسعة المعتقلين أو محاكمتهم علنيا.
وجاء في الخطاب -المرسل عبر البريد الممتاز مذيلا بتوقيع 135  إصلاحيا-: "إن مدة اعتقالهم زادت عن الحد الأقصى للإيقاف بدون محاكمة وهو 6  أشهر، أو توفير ضمانات القضاء النزيه وأهمها علنية المحاكمة". وهذا الخطاب هو الثالث من نوعه في غضون 6 أشهر؛ إذ سبقه رسالة نشرت في مايو الماضي، وأخرى في إبريل.
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1190886318065&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout



في14,تشرين الأول,2007  -  09:34 صباحاً, mohammed lamsuni محمد لمسوني كتبها ...

نصركم الله و ثبت خطاكم على النهج الصحيح.
محمد لمسوني، مغربي من إيطاليا

في11,أيار,2008  -  07:47 مساءً, مجهول كتبها ...

افرج الله عنهم جميعا .. واعان اهلهم
وماتضيق الا لتفرج...

في11,آب,2008  -  06:23 صباحاً, مجهول كتبها ...

لماذا تمجدون من يشق عصا الطاعة ويفرق الأمة