الحرية للإصلاحيين


مدونة تهدف الى التعريف بقضية الإصلاحيين العشرة المعتقلين فى السعودية

الأحد,أيلول 23, 2007


خادم الحرمين لنفترض أنهم أخطؤوا بما لم يُعرف، أو أنهم يودون أن يقولوا: "قد تركنا البر والبحر لكم فدعونا نملأ الدنيا كلاما" فليكن؛ فكلام المصلحين والمعبّرين عن صراخ الناس يُصلح ولا يفسد، ويكف من الشر أضعاف خطأ القول، إذا سلم نداء العقلاء من تأويل الوسطاء
بقلم د. محمد الأحمري
نداء إلى خادم الحرمين الملك عبد الله بشأن سجناء الرأي: سعود مختار وسليمان الرشودي وموسى القرني وعبد الرحمن صديق، وعصام بصراوي وعبد العزيز الخريجي وعبد الرحمن الشميري وسيف الشريف وفهد القرشي ومن يشبه حالهم.

زرت أسرة الدكتور سعود مختار، حياء منهم بعد تأخر، وإلا فالمواطن ليس له حيلة في سجن بريء أو حبيب إلا شكوى لجماعات حقوق الإنسان في الخارج، أو مغامرة بإرسال خبر لوكالة دولية، أو وساطة بأمير من ذوي الوزن الكبير، وللأسف لم أصنع له ولا لزملائه شيئا بسبب الأمل في سرعة خروجهم، ولكن بعد تأنيب وصلني، ثم لما سمعت أنه ضرب، ودخل على زواره من أهله والدم يثعب من فمه، فذهبت لأسرته، وقابلت إخوانه وأولاده، فقصوا الخبر، ونفوا قصة الضرب، ولكن كان في أسنانه خرّاج يصب دما ولم يُسمح بعلاجه، ومن بعد هيجة في السجن سمحوا له بعدها بعلاج أسنانه، وسيروا معه فرقة بمدرعة عسكرية أو نحوها للطبيب، فإني أنقل لكم شكرهم هنا!

ولكنهم ذكروا لي أنه انهار وزنه عشرين كيلو، حتى تغير شكله، وبعد تلك الضجة من حزنهم على ما وصل إليه حال ابنهم، وجاءت أسرته واصطف الجميع شيوخا ورجالا ونساء وأطفالا أمام السجن، ولكن قرر المسؤلون منع الزيارة، وأذنوا لأمه فقط، وقفت الأسرة أمام جدتهم الطاعن في السن وقد منع العسكر أن يدفع أحد من الأسرة عربتها ، ولم يفزع أحد من الجنود

   المزيد ...


السبت,نيسان 21, 2007


إلى جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية بمناسبة الزج بثلة من الإصلاحيين والأكاديميين السعوديين في السجون
جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود،
تحية طيبة، وبعد
تعلمون جلالتكم أن المباحث السعودية التابعة لوزارة الداخلية في بلدكم قامت في الثاني من شباط (فبراير) الحالي باعتقال سبعة من الإصلاحيين والأكاديميين السعوديين مع ثلاثة من مرافقيهم وزجت بهم في السجون، والمعتقلون (أبجدياً) هم:
الشريف سيف الدين بن فيصل آل غالب
د. سعود بن مختار الهاشمي
المحامي سليمان بن إبراهيم الرشودي
د. عبد الرحمن بن عبد الله الشميري
د. عبد العزيز بن سليمان الخريجي
المحامي عصام بن حسن بصراوي


إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية لديها إيمان عميق أن المذكورين اعتقلوا دون جناية، ووجهت لهم تهم زائفة، والاعتقالات الأخيرة كانت لأسباب سياسية، أهمها توقيع أغلب المعتقلين على العريضة الإصلاحية والتي وجهت بعنوان "معالم في طريق دولة العدل والشورى" وفي نفس يوم اعتقالهم، وأن ما تم منذ بداية اعتقالهم حتى الأن يتضمن انتهاكات عديدة لحقوقهم، ومخالفات جسيمة* لمواد أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها في المملكة العربية السعودية.
لا شك يا جلالة الملك أنكم تشاطرونا الرأي أن أساليب السلطات الأمنية المتمثلة في الإعتقال التعسفي والتنكيل والمنع من

   المزيد ...


الخميس,آذار 15, 2007


إن المؤتمر القومي الإسلامي إذ يقدر الجهد المشكور الذي أطلقته المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وإخوانه في إنجاح الحوار الفلسطيني بين كل من حماس وفتح، وقد أسفر عن وقف الاقتتال بين الإخوة ووضع الأسس الأولية لتشكيل حكومة وحدة وطنية مما أدخل الفرحة في قلوب الفلسطينيين والشعوب العربية والإسلامية كافة.
يأمل أن يتواصل هذا الجهد لتحقيق الوفاق في لبنان بالروحية نفسها، وأن يكلل مثله في مؤتمر القمة العربية القادم في الرياض، لاسيما رأب الصدع بين السعودية وسوريا واستعادة الوئام والتضامن داخل الصف العربي لوقف الاعتداءات الأميركية الإجرامية على الشعوب العربية والإسلامية في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان والصومال والسودان، كما الحيلولة دون ما يحضر من عدوان أميركي إسرائيلي على إيران سيعرض المنطقة لأشد الأخطار.
وإن المؤتمر القومي الإسلامي يأمل في أن يتواصل هذا الجهد المقدر بإطلاق عضو المؤتمر الدكتور سعود بن حسن آل مختار الهاشمي ومعه كل المعتقلين الذين لم يقدموا لمحاكمة شرعية قانونية.
كما يتطلع إلى استعادة دور الجمعيات الأهلية الخيرية التي حرمت عشرات الآلاف من العائلات المنكوبة من معوناتها ومساعداتها بسبب وقف نشاطاتها المفيدة بدلاً من تشجيعها وتعزيز دورها.
وأخيرا إذ يؤكد المؤتمر القومي الإسلامي على اعتزازه بالإنجاز المقدر الذي
   المزيد ...




8/2/2006

مع الاعتذار للفيلم السينمائي المعروف وعلي طريقته تحول نشطاء حقوق الإنسان ودعاة الديمقراطية والمجتمع المدني في المملكة السعودية بين ليلة وضحاها إلي إرهابيون وعتاة في الإرهاب وكما كان دوما يعرب البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان عن دهشته وانبهاره بما تتفتق عنه العقلية الأمنية السائدة في بلدان المنطقة والمملكة السعودية علي وجه الخصوص فلم تجد اتهاما معقولا ومقبولا يستطيع العقل المحدود الذكاء تصديقه، ومن ثم فلم تجد غير الإرهاب توصم به نشطاء حقوق الإنسان ودعاة الديمقراطية وهذا ما يؤكد علي الاستخفاف بعقولنا كنشطاء وشعوب وإعلام وقانونيين فلم يعد لهذا النوع من الاستخفاف وجود في أي بقعة من العالم غير دول المنطقة التي نعيش بها فمازلت السلطات السعودية في هذا السياق لا تألو جهدا في حملاتها الدورية والمنتظمة والمنهجية ضد دعاة الإصلاح ودعاة الملكية الدستورية ونشطاء حقوق الإنسان والمثقفين. حتى أصبحت السمة الغالبة في تلك الحملات هي الإزلال والتنكيل وتكميم الأفواه لكل من يدعو إلي الإصلاح والديمقراطية وحرية الرأي والزج بهم في غياهب السجون دون تهم أو محاكمة غير هذه التهمة عالية والتي أصبحت موضة عالمية ودولية بعد أحداث 11 سبتمبر كما أصبحت تستخدم علي نطاق واسع ضد المعارضة السلمية ونشطاء المجتمع المدني.

وتأكد للبرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان بأن السلطات السعودية قامت يومي الجمعة والسبت الماضيين باعتقال تسعة سعوديين منهم سبعة من الناشطين الحقوقيين وهم المحامي سليمان الرشودي ، المحامي عصام حسن بصراوي، الأستاذ عبد العزيز الخريجي، الدكتور عبد الرحمن الشميري، الأستاذ الشريف سيف الدين فيصل الشريف، الدكتور موسي القرني، الدكتور سعود الهاشمي وآخرين
   المزيد ...




حقوق الإنسان أولا - 3 / 2 / 2007م - 11:10 م
ذكرت مصادر متطابقة لـ«جمعية حقوق الإنسان أولا» أن خمسة من الناشطين في العمل الإصلاحي والحقوقي قد تم القبض عليهم فجر هذا اليوم السبت وهم:
• المحامي سليمان الرشودي.
• المحامي عصام حسن بصراوي.
• الأستاذ عبدالعزيز الخريجي.
• د. عبدالرحمن الشميري.
• الشريف سيف الدين فيصل الشريف.
ورغم أننا لا نعلم سبب هذه الإعتقالات فإن خلفيات المعتقلين وهم من الناشطين في مجال حقوق الإنسان ودعاة الإصلاح إذ أنهم من أبرز الموقعين على خطاب المطالبة بالملكية الدستورية كما ذكر ذلك للجمعية الدكتور عبدالله الحامد يدعونا أن ننظر بعين الريبة لهذا الأمر ونطالب الحكومة بالإلتزام بالقوانين السعودية وخصوصا نظام الإجراءات الجزائية وتمكين المعتقلين من الإتصال بعائلاتهم وتقديمهم للقاضي خلال المدة المنصوص عليها نظاما وتمكينهم من توكيل محام وأن يحضر المحامي كافة جلسات التحقيق وكما ينص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية.
إن «جمعية حقوق الإنسان أولا» ومن منطلق حماية والدفاع عن حق المواطن السعودي في التعبير عن رأيه وحقه في إنشاء والدعوة لإنشاء مؤسسات المجتمع المدني تدعو الحكومة السعودية للإفراج
   المزيد ...




3/2/2007
ذكرت مصادر متطابقة لجمعية حقوق الإنسان أولا أن خمسة من الناشطين في العمل الإصلاحي والحقوقي قد تم القبض عليهم فجر هذا اليوم السبت وهم
المحامي سليمان الرشودي
المحامي عصام حسن بصراوي
الأستاذ عبدالعزيز الخريجي
د.عبدالرحمن الشميري
الشريف سيف الدين فيصل الشريف
ورغم أننا لا نعلم سبب هذه الإعتقالات فإن خلفيات المعتقلين وهم من الناشطين في مجال حقوق الإنسان ودعاة الإصلاح إذ أنهم من أبرز الموقعين على خطاب المطالبة بالملكية الدستورية كما ذكر ذلك للجمعية الدكتور عبدالله الحامد يدعونا أن ننظر بعين الريبة لهذا الأمر ونطالب الحكومة بالإلتزام بالقوانين السعودية وخصوصا نظام الإجراءات الجزائية وتمكين المعتقلين من الإتصال بعائلاتهم وتقديمهم للقاضي خلال المدة المنصوص عليها نظاما وتمكينهم من توكيل محام وأن يحضر المحامي كافة جلسات التحقيق وكما ينص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية
إن جمعية حقوق الإنسان أولا ومن منطلق حماية والدفاع عن حق المواطن السعودي في التعبير عن رأيه وحقه في إنشاء والدعوة لإنشاء مؤسسات المجتمع المدني تدعو الحكومة السعودية للإفراج فورا عن هؤلاء المعتقلين إذا لم توجه لهم تهمة تنص عليها القوانين السعودية
جمعية حقوق الإنسان أولا




3/2/2007
تأكد للجنة العربية لحقوق الإنسان من كوادرها في الجزيرة العربية، أن حملة الاعتقالات التي بدأت بالأمس واستمرت اليوم، قد شملت شخصيات مدنية وعامة إصلاحية معروفة في المملكة العربية السعودية في مقدمتها كما أوضحنا في بيان سابق الدكتور سعود مختار الهاشمي وشقيقه أسامة الهاشمي والدكتور عبد الرحمن الشميري والشيخ سليمان الرشودي والمحامي عصام حسن بصراوي والأستاذ عبد العزيز الخريجي والشريف سيف الدين فيصل الشريف واسمين آخرين لم نتأكد منهما بعد، لقطع أجهزة الأمن لعدة اتصالات لعائلات المعتقلين مع اللجنة العربية لحقوق الإنسان.
وللتغطية على اعتقال رموز هامة من رموز الإصلاح الدستوري وشخصيات عرفت بتضامنها مع القضايا الكبرى في المنطقة كمناهضة الاحتلال في فلسطين والعراق والدفاع عن الكرامة الإنسانية، أصدر متحدث باسم وزارة الداخلية تصريحا يقول فيه أن الأشخاص المعتقلين كانوا "يقومون بأنشطة ممنوعة تضمنت جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهات مشبوهة توظفها في التغرير بأبناء الوطن وجرهم إلى الأماكن المضطربة". ولا شك بأن الشخصيات المذكورة قد استنكرت منذ 11 سبتمبر، ككل الحقوقيين في العالم العمليات التي سميت بتجفيف المنابع المالية للإرهاب والذي هي في حقيقتها حرمان المجتمعات المدنية والإنسانية والخيرية من التبرعات المالية التي يجمعها الناس لخدمة قضاياهم داخل وخارج حدود بلدانهم. إلا أن الحوارات الجارية من أجل تشكيل جمعية غير حكومية للدفاع عن الحريات هي السبب المباشر لهذه الاعتقالات التي لن تحول دون قيام جمعية المملكة اليوم بأمس الحاجة لوجودها ليس فقط على الصعيد الشعبي بل ولتقييم الأداء الحكومي أيضا.
إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان
   المزيد ...


الإثنين,آذار 05, 2007


بمبادرة من 12 منظمة غير حكومية وتأييد عدد هام من الشخصيات العربية البارزة مثل خير الدين حسيب وهيثم مناع ونادر فرجاني وحسن حنفي ومنصف المرزوقي ومنير شفيق وحسن نافعة وعبد المنعم أبو الفتوح ومعن بشور وعبد الحميد مهري ومحمد السيد سعيد ومتروك الفالح ونيفين مسعد وفايز سارة وعبد الإله بلقزيز وحسين العودات وجمال عيد وجمعة العمامي...
صدر اليوم بيان تضامنٍ وقعه ثمانين مثقفا وحقوقيا وسياسيا عربيا يطالب بالإفراج فورا عن الشخصيات العامة والمدنية التي اعتقلت في مطلع هذا الشهر في المملكة العربية السعودية. وفيما يلي نص البيان والموقعين عليه

قامت أجهزة المباحث العامة في المملكة العربية السعودية يومي الجمعة والسبت 2و3/2/2007، باعتقال عشرة شخصيات عامة ومدنية، ثمانية منهم أخذوا من اجتماع جمعهم في مدينة جدة. وحتى إعداد هذا البيان ما زال في السجن تسعة منهم بدعوى "دعم جهود مكافحة الإرهاب وتمويله والقيام بأنشطة ممنوعة تضمنت جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهات مشبوهة توظفها في التغرير بأبناء الوطن وجرهم إلى الأماكن المضطربة".
هذه أول حملة اعتقالات منذ تسلم الملك عبد الله العرش تنال رموزا إصلاحية معروفة بحرصها على نظام دستوري وإصلاح سلمي واحترام الحريات الأساسية في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى مواقفها النبيلة من قضايا الاحتلال الأجنبي والحصار المطبق على الشعب الفلسطيني، وفي هذا مؤشر تصعيدي خطير على انتهاك الحقوق المدنية في المملكة.
إن المثقفين والحقوقيين والصحافيين الموقعين أدناه، من داخل العالم العربي وخارجه، يشجبون بشدة حملة الاعتقالات هذه، ويعربون عن تضامنهم الكامل مع المعتقلين، ويطالبون بالإفراج

   المزيد ...