خادم الحرمين لنفترض أنهم أخطؤوا بما لم يُعرف، أو أنهم يودون أن يقولوا: "قد تركنا البر والبحر لكم فدعونا نملأ الدنيا كلاما" فليكن؛ فكلام المصلحين والمعبّرين عن صراخ الناس يُصلح ولا يفسد، ويكف من الشر أضعاف خطأ القول، إذا سلم نداء العقلاء من تأويل الوسطاء
بقلم د. محمد الأحمري
نداء إلى خادم الحرمين الملك عبد الله بشأن سجناء الرأي: سعود مختار وسليمان الرشودي وموسى القرني وعبد الرحمن صديق، وعصام بصراوي وعبد العزيز الخريجي وعبد الرحمن الشميري وسيف الشريف وفهد القرشي ومن يشبه حالهم.
زرت أسرة الدكتور سعود مختار، حياء منهم بعد تأخر، وإلا فالمواطن ليس له حيلة في سجن بريء أو حبيب إلا شكوى لجماعات حقوق الإنسان في الخارج، أو مغامرة بإرسال خبر لوكالة دولية، أو وساطة بأمير من ذوي الوزن الكبير، وللأسف لم أصنع له ولا لزملائه شيئا بسبب الأمل في سرعة خروجهم، ولكن بعد تأنيب وصلني، ثم لما سمعت أنه ضرب، ودخل على زواره من أهله والدم يثعب من فمه، فذهبت لأسرته، وقابلت إخوانه وأولاده، فقصوا الخبر، ونفوا قصة الضرب، ولكن كان في أسنانه خرّاج يصب دما ولم يُسمح بعلاجه، ومن بعد هيجة في السجن سمحوا له بعدها بعلاج أسنانه، وسيروا معه فرقة بمدرعة عسكرية أو نحوها للطبيب، فإني أنقل لكم شكرهم هنا!
ولكنهم ذكروا لي أنه انهار وزنه عشرين كيلو، حتى تغير شكله، وبعد تلك الضجة من حزنهم على ما وصل إليه حال ابنهم، وجاءت أسرته واصطف الجميع شيوخا ورجالا ونساء وأطفالا أمام السجن، ولكن قرر المسؤلون منع الزيارة، وأذنوا لأمه فقط، وقفت الأسرة أمام جدتهم الطاعن في السن وقد منع العسكر أن يدفع أحد من الأسرة عربتها ، ولم يفزع أحد من الجنود
المزيد ...كتبها الحرية للإصلاحييين في 11:56 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: الحرية للإصلاحييين
