ليس من المستغرب ان تشن الانظمة العربية حملة اعتقالات فى صفوف الإصلاحيين فى وقت متقارب وبعد اجتماعات بينية مشتركة او مع مسئولين أجانب خاصة من الأمريكيين وليس من المستغرب اكثر هذا الصمت الدولى الغريب على تلك الإعتقالات ولإطلاق يد الأنظمة فى العبث بحريات شعوبها طالما حافظت على المصالح الأمريكية فى المنطقة لكن المستغرب أن تكون المملكة العربية السعودية فى عهد ملك إصلاحي مشتركة فى هذا المخطط لضرب قوى الإصلاح فى المنطقة .
ففى الوقت الذى سعى فيه الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود إلى جمع شمل الصف الفلسطيني لتحقيق توافق وطنى قضى على فتنة كادت أن تنشب بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين وسعت فى نفس الوقت للوصول إلى توافق وطنى لبناني بين الاغلبية وقوى المعارضة تقوم أطراف داخلية وتحديدا وزارة الداخلية بإعتقال الإصلاحيين السعوديين لتكون ضربة قاصمة لدور سعودى قادم بقوة فى المنطقة كان من الممكن ان ينقل مركز قيادة المنطقة الى المملكة لولا هذه الإعتقلالات التى













