اعتقال الإصلاحيين فى السعودية ..هل من نهاية ؟

مارس 22nd, 2007 كتبها الحرية للإصلاحييين نشر في , مقالات

ليس من المستغرب ان تشن الانظمة العربية حملة اعتقالات فى صفوف الإصلاحيين فى وقت متقارب وبعد اجتماعات بينية مشتركة او مع مسئولين أجانب خاصة من الأمريكيين وليس من المستغرب اكثر هذا الصمت الدولى الغريب على تلك الإعتقالات ولإطلاق يد الأنظمة فى العبث بحريات شعوبها طالما حافظت على المصالح الأمريكية فى المنطقة  لكن المستغرب أن تكون المملكة العربية السعودية فى عهد ملك إصلاحي مشتركة فى هذا المخطط لضرب قوى الإصلاح فى المنطقة .
ففى الوقت الذى سعى فيه الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود إلى جمع شمل الصف الفلسطيني لتحقيق توافق وطنى قضى على فتنة كادت أن تنشب بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين وسعت فى نفس الوقت للوصول إلى توافق وطنى لبناني بين الاغلبية وقوى المعارضة تقوم أطراف داخلية وتحديدا وزارة الداخلية بإعتقال الإصلاحيين السعوديين لتكون ضربة قاصمة لدور سعودى قادم بقوة فى المنطقة كان من الممكن ان ينقل مركز قيادة المنطقة الى المملكة لولا هذه الإعتقلالات التى

المزيد


اعتقال سعود الهاشمي وإخوانه: عبث أمني وتخبط سياسي

مارس 15th, 2007 كتبها الحرية للإصلاحييين نشر في , مقالات

06-2-2007
 
لا أدري ما المجتمع المثالي الذي يريده صناع القرار في السعودية، أو الأجهزة الأمنية، هل هو المجتمع الجامد الخامل العالة السلبي النمطي الطيع؟ لكن هذا لن يكون، وإذا وجد فالأمر قاصر على شرائح معينة، لأنه ببساطة يناقض الفطرة ويعاكس طبيعة الإنسان. لا يمكن صناعة مجتمع الممنوعات والمحظورات، كما لا يمكن "عسكرة" المجتمع كله.
 
بقلم خالد حسن
 
صُدمت كما صُدم غيري بخبر اعتقال مجموعة من الفعاليات الاجتماعية في جدة والمدينة النبوية، ومنهم د. سعود الهاشمي حتى لا نقول إصلاحيين، لأنه قد يصور الأمر على غير حقيقته، فلا التهمة واضحة ولا التوقيت له معنى ولا الأشخاص المعتقلون لهم سوابق تحريضية أو مشبوهة، إلا أن تعكس عملية الاعتقال تضاربا بين أجنحة الحكم، وهواجس تيار بعينه في دوائر صنع القرار من أي تحرك "إصلاحي"، أو أي نشاط إعلامي واجتماعي، قد يثير الانتباه ويكسر الجمود ويخرق الموروث، أو استجابة لإملاءات وضعوط خارجية.
 
 
ما تناقلته أكثر وسائل الإعلام من تهم، تتعلق بدعم أطراف مشبوهة في العراق، خاصة فيما يتعلق د. سعود بن مختار الهاشمي ،أمر يبعث على الاستغراب، فالرجل يتحرك وينشط تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية، وأوراقه واضحة وعلاقاته بادية للعيان، فلم التلفيق والافتراء.
 
 
ثم قبل هذا وأثناءه وبعده، لا أدري ما المجتمع المثالي الذي يريده صناع القرار في السعودية، أو الأجهزة الأمنية، هل هو المجتمع الجامد الخامل العالة السلبي النمطي الطيع؟ لكن هذا لن يكون، وإذا وجد فالأمر قاصر على شرائح معينة، لأنه ببساطة يناقض الفطرة ويعاكس طبيعة الإنسان. لا يمكن صناعة مجتمع الممنوعات والمحظورات، كما لا يمكن "عسكرة" المجتمع كله.
 
 
ما أشد غفلة الحاكم "ولي الأمر"، يقدم صريح الضرر على صحيح النفع، يأتي بأباطيل ويصدر أحكاما، سابغا عليها أوصاف الكمال، ث

المزيد