الخريجي الطبيب ورجل الأعمال صاحب أعمال البر المعتقل دون جريرة

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 29 أبريل 2007 الساعة: 20:08 م

عبد العزيز الخريجي
طبيب ورجل أعمال وقبل كل ذلك رجل بر من الطراز الاول
ينتمي الى عائلة مشهورة هى عائلة الخريجي
رغم أنه يبلغ من العمر 56 عاما إلا أن اهتماماته الخيرية لا تتوقف ابدا
فهو يملك شركة الخريجي للحج والعمرة
ويشرف على برنامج الفتيان فى جمعية البر فى مدينة جدة
وهو كذلك رئيس لجنة الحج والعمرة فى غرفة تجار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معارضين بالسعودية.. 45 يوما بالمعتقل بلا اتهام

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 29 أبريل 2007 الساعة: 20:03 م

إسلام أون لاين.نت - وليد محمود

   الرياض- برغم مرور قرابة شهر ونصف على اعتقال 10 إصلاحيين على خلفية توقيعهم على عريضة تطالب بإجراء إصلاحات سياسية ودستورية في المملكة العربية السعودية، فلم يتم توجيه أي اتهامات رسمية لهم، وكذلك لم يتمكن محاموهم من الالتقاء بهم حتى الآن.
وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت أكد محمد -نجل الدكتور موسى القرني أحد الإصلاحيين المعتقلين- أن ذويهم بعثوا برسائل للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود للمطالبة بالإفراج عن ذويهم، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد.

وأشارمحمد إلى أن ذوي المعتقلين والكثيرين من تلاميذهم أرسلوا برقيات ورسائل للجهات المختصة للمطالبة بتحديد تهمهم أو الإفراج عنهم ولكن دون جدوى.

وحول الخطوات المزمع اتخاذها، قال محمد: "في حال لم تفرج السلطات عن والدي ورفاقه، ليس أمامنا سوى أن ننتظر المدة النظامية المنصوص عليها في قانون الإجراءات".

وأوضح أنه وفقا لهذا القانون فإنه يمكن للأجهزة الأمنية اعتقال المشتبه بهم لمدة 6 أشهر متفرقة أو متصلة، يتم بعدها إما الإفراج عنهم أو إحالتهم إلى المحاكمة، وقال: "فإذا انتهت الفترة دون اتخاذ أي من الخيارين سنقوم برفع دعوى لدى ديوان المظالم".

من جهة أخرى أكد محمد صحة المعلومات التي تواترت عن إصابة والده بجرثومة في المعدة وانفردت إسلام أون لاين. نت بنشرها في تقرير سابق، وأشار إلى أنه التقى والده مرة واحدة قبل نحو أسبوعين حينما كان في المستشفى، ولكنه بيّن أنه كان بالمستشفى لإجراء عملية جراحية نتيجة إصابته بمرض قبل اعتقاله.

وحولما إذا كان قد دار حديث بينه وبين والده حول ظروف التحقيق أوضح محمد أنه كان محظورا عليه الحديث عن سير التحقيقات، ولكن قال: إن والده والإصلاحيين المعتقلين معه "مقدرون ومحترمون داخل المعتقل".

 ولفت محمد إلى أنه لم يكن يعلم أي شيء عن وجود والده في المستشفى، ولكنه تلقى اتصالا من رجال الأمن وأخبروه بأن والده أجرى عملية جراحية بالمستشفى وقد سمح له بزيارته، ولم يتمكن من زيارته بعدها، ولا يعرف ما إذا كان يقبع في المستشفى إلى الآن أم لا.

منع المحامين

كما أشار إلى أن د. باسم عالم -محامي المعتقلين- لم يتمكن حتى الآن من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة مفتوحة إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز بشأن سجناء الرآي السعوديين

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 21 أبريل 2007 الساعة: 22:50 م

إلى جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية بمناسبة الزج بثلة من الإصلاحيين والأكاديميين السعوديين في السجون
جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود،
تحية طيبة، وبعد
تعلمون جلالتكم أن المباحث السعودية التابعة لوزارة الداخلية في بلدكم قامت في الثاني من شباط (فبراير) الحالي باعتقال سبعة من الإصلاحيين والأكاديميين السعوديين مع ثلاثة من مرافقيهم وزجت بهم في السجون، والمعتقلون (أبجدياً) هم:
الشريف سيف الدين بن فيصل آل غالب
د. سعود بن مختار الهاشمي
المحامي سليمان بن إبراهيم الرشودي
د. عبد الرحمن بن عبد الله الشميري
د. عبد العزيز بن سليمان الخريجي
المحامي عصام بن حسن بصراوي

 
إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية لديها إيمان عميق أن المذكورين اعتقلوا دون جناية، ووجهت لهم تهم زائفة، والاعتقالات الأخيرة كانت لأسباب سياسية، أهمها توقيع أغلب المعتقلين على العريضة الإصلاحية والتي وجهت بعنوان "معالم في طريق دولة العدل والشورى" وفي نفس يوم اعتقالهم، وأن ما تم منذ بداية اعتقالهم حتى الأن يتضمن انتهاكات عديدة لحقوقهم، ومخالفات جسيمة* لمواد أنظمة الإجراءات الجزائية المعمول بها في المملكة العربية السعودية.
لا شك يا جلالة الملك أنكم تشاطرونا الرأي أن أساليب السلطات الأمنية المتمثلة في الإعتقال التعسفي والتنكيل والمنع من المساهمة في الحياة العامة، هي وسائل قديمة منافية للحقوق الشخصية والمجتمعية، تحرص الحكومات العاملة على الإصلاح على إجتثاثها من المجتمع.
إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية التي تعني بحماية حقوق الإنسان، تذكركم أن حماية حقوق المواطنين والعمل على دفع الظلم الذي يقع عليهم، من أكبر واجباتكم، ونطلب من جلالتكم التدخل الفوري والسريع ووضع حد للإنتهاكات التي ترتكب بحق هذه الثلة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تتواصل مع أسر ومحامي الإصلاحيين المعتقلين

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 19:42 م

استفسر البعض عن كيفية التواصل مع أسر ومحامي المعتقلين الإصلاحيين العشرة فى السعودية وهذه بعض تليفونات هذه الأسر لمن يرغب فى التواصل معه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لجنة حقوقية تطالب السعودية بالإفراج عن معتقلين

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 28 مارس 2007 الساعة: 13:46 م

الرياض، لندن - يو بي آي، د ب أ
طالبت اللجنة العربية لحقوق الإنسان السلطات السعودية الإفراج الفوري عن إصلاحيين قالت: إنهم أوقفوا خلال اليومين الماضيين في إطار حملة اعتقالات شملت شخصيات مدنية وعامة معروفة. وقالت اللجنة في بيان أمس: «إن متحدثاً باسم وزارة الداخلية السعودية أصدر تصريحاً يقول فيه: إن الأشخاص المعتقلين كانوا يقومون بأنشطة ممنوعة تضمنت جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهات مشبوهة توظفها في التغرير بأبناء الوطن وجرهم إلى الأماكن المضطربة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السعودية تتراجع عن الافراج عن دعاة الملكية الدستورية بعد وعود الداخلية بإطلاق سراحهم

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 24 مارس 2007 الساعة: 18:04 م

تراجعت وزارة الداخلية السعودية عن إطلاق سراح الإصلاحيين العشرة ودعاة الملكية الدستورية الذين اعتقلتهم يوم 2 شباط (فبراير) الماضي رغم وعودها السابقة بالإفراج عنهم.
 
وقالت مصادر حقوقية سعودية ان السلطات السعودية كانت قد اكدت لهم وللمنظمات الدولية التي طالبت بالإفراج عن الإصلاحيين العشرة المعتقلين انها ستقوم بالإفراج عنهم في اقرب فرصة إلا انها لم تفعل ذلك.
 
واضافت المصادر الحقوقية ان السلطات السعودية تحتجز المعتقلين في مكان غير معلن إلا ان مصادر مقربة اكدت معرفتها بمكان احتجازهم رغم التكتم الشديد من قبل السلطات السعودية .
 
الجدير بالذكر ان وزارة الداخلية السعودية كانت اعتقلت عشرة من الإصلاحيين السعوديين المنادين بالإصلاح وزعمت في بداية الامر انها اعتقلتهم بدعوي دعم الإرهاب إلا ان الكشف عن بعض اسماء المعتقلين تبين ان سبب الإعتقال هو نشاطهم الإصلاحي خاصة وانهم من رموز المجتمع المدني السعودي.
 
ومن ابرز المعتقلين الدكتور عبد العزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتقال الإصلاحيين فى السعودية ..هل من نهاية ؟

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 22 مارس 2007 الساعة: 01:00 ص

ليس من المستغرب ان تشن الانظمة العربية حملة اعتقالات فى صفوف الإصلاحيين فى وقت متقارب وبعد اجتماعات بينية مشتركة او مع مسئولين أجانب خاصة من الأمريكيين وليس من المستغرب اكثر هذا الصمت الدولى الغريب على تلك الإعتقالات ولإطلاق يد الأنظمة فى العبث بحريات شعوبها طالما حافظت على المصالح الأمريكية فى المنطقة  لكن المستغرب أن تكون المملكة العربية السعودية فى عهد ملك إصلاحي مشتركة فى هذا المخطط لضرب قوى الإصلاح فى المنطقة .
ففى الوقت الذى سعى فيه الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود إلى جمع شمل الصف الفلسطيني لتحقيق توافق وطنى قضى على فتنة كادت أن تنشب بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين وسعت فى نفس الوقت للوصول إلى توافق وطنى لبناني بين الاغلبية وقوى المعارضة تقوم أطراف داخلية وتحديدا وزارة الداخلية بإعتقال الإصلاحيين السعوديين لتكون ضربة قاصمة لدور سعودى قادم بقوة فى المنطقة كان من الممكن ان ينقل مركز قيادة المنطقة الى المملكة لولا هذه الإعتقلالات التى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتقال سعود الهاشمي وإخوانه: عبث أمني وتخبط سياسي

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 15 مارس 2007 الساعة: 18:11 م

06-2-2007
 
لا أدري ما المجتمع المثالي الذي يريده صناع القرار في السعودية، أو الأجهزة الأمنية، هل هو المجتمع الجامد الخامل العالة السلبي النمطي الطيع؟ لكن هذا لن يكون، وإذا وجد فالأمر قاصر على شرائح معينة، لأنه ببساطة يناقض الفطرة ويعاكس طبيعة الإنسان. لا يمكن صناعة مجتمع الممنوعات والمحظورات، كما لا يمكن "عسكرة" المجتمع كله.
 
بقلم خالد حسن
 
صُدمت كما صُدم غيري بخبر اعتقال مجموعة من الفعاليات الاجتماعية في جدة والمدينة النبوية، ومنهم د. سعود الهاشمي حتى لا نقول إصلاحيين، لأنه قد يصور الأمر على غير حقيقته، فلا التهمة واضحة ولا التوقيت له معنى ولا الأشخاص المعتقلون لهم سوابق تحريضية أو مشبوهة، إلا أن تعكس عملية الاعتقال تضاربا بين أجنحة الحكم، وهواجس تيار بعينه في دوائر صنع القرار من أي تحرك "إصلاحي"، أو أي نشاط إعلامي واجتماعي، قد يثير الانتباه ويكسر الجمود ويخرق الموروث، أو استجابة لإملاءات وضعوط خارجية.
 
 
ما تناقلته أكثر وسائل الإعلام من تهم، تتعلق بدعم أطراف مشبوهة في العراق، خاصة فيما يتعلق د. سعود بن مختار الهاشمي ،أمر يبعث على الاستغراب، فالرجل يتحرك وينشط تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية، وأوراقه واضحة وعلاقاته بادية للعيان، فلم التلفيق والافتراء.
 
 
ثم قبل هذا وأثناءه وبعده، لا أدري ما المجتمع المثالي الذي يريده صناع القرار في السعودية، أو الأجهزة الأمنية، هل هو المجتمع الجامد الخامل العالة السلبي النمطي الطيع؟ لكن هذا لن يكون، وإذا وجد فالأمر قاصر على شرائح معينة، لأنه ببساطة يناقض الفطرة ويعاكس طبيعة الإنسان. لا يمكن صناعة مجتمع الممنوعات والمحظورات، كما لا يمكن "عسكرة" المجتمع كله.
 
 
ما أشد غفلة الحاكم "ولي الأمر"، يقدم صريح الضرر على صحيح النفع، يأتي بأباطيل ويصدر أحكاما، سابغا عليها أوصاف الكمال، ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص بيان المؤتمر القومي الإسلامي حول الهاشمي

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 15 مارس 2007 الساعة: 18:00 م

إن المؤتمر القومي الإسلامي إذ يقدر الجهد المشكور الذي أطلقته المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وإخوانه في إنجاح الحوار الفلسطيني بين كل من حماس وفتح، وقد أسفر عن وقف الاقتتال بين الإخوة ووضع الأسس الأولية لتشكيل حكومة وحدة وطنية مما أدخل الفرحة في قلوب الفلسطينيين والشعوب العربية والإسلامية كافة.
 
 
يأمل أن يتواصل هذا الجهد لتحقيق الوفاق في لبنان بالروحية نفسها، وأن يكلل مثله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتقال شخصيات عامة في السعودية

كتبها الحرية للإصلاحييين ، في 15 مارس 2007 الساعة: 17:38 م

function PopReadonlyMetadataAudio()
{
var winShowMedia = window.open(’/Channel/KServices/SupportPages/ShowMedia/showMedia.aspx?fileURL=/mritems/streams/2007/2/4/1_673027_1_13.wma’,'ShowMediaWin’,'width=590; height=450; scrollbars=1′); winShowMedia.focus();}
function PopReadonlyMetadataVideo()
{
var winShowMedia = window.open(’/Channel/KServices/SupportPages/ShowMedia/showMedia.aspx?fileURL=/mritems/streams/2007/2/4/1_673027_1_13.wma’,'ShowMediaWin’,'width=590; height=450; scrollbars=1′); winShowMedia.focus();}

مقدم الحلقة: جمانة نمور
ضيفا الحلقة:
- زهير الحارثي/ باحث وكاتب سعودي
- هيثم مناع/ الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان
تاريخ الحلقة: 4/2/2007
 
 
- أسباب عملية الاعتقالات
- التداعيات على الساحة السياسية السعودية
جمانة نمور: أهلا بكم، نحاول في هذه الحلقة التعرّف على خلفيات عملية اعتقال تسع شخصيات عامة في المملكة العربية السعودية وانعكاسات هذه الخطوة على العملية السياسية في المملكة في ضوء اتهامهم بدعم الإرهاب ورد مناصريهم بأنهم دعاة إصلاح معروفين، نطرح في الحلقة تساؤلين اثنين: مَن الذي يقف وراء حملة الاعتقالات التي نفذتها السلطات الأمنية السعودية ضد شخصيات معروفة في البلاد؟ وما الذي يمكن أن يحققه مثل هذه الحملات في ظل الخصوصية التي تتسم بها الساحة السياسية في المملكة؟
أسباب عملية الاعتقالات
جمانة نمور: أعلنت وزارة الداخلية السعودية اعتقال عشرة أشخاص تسعة سعوديين وأجنبي مقيم واحد في إطار ما وصفته بجهود مكافحة الإرهاب وتمويله وذكر متحدث باسم الوزارة أن المعتقلين كانوا يقومون بأنشطة ممنوعة منها جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهات مشبوهة وتوظيف هذه الأموال في التغرير بمواطنين وجرهم إلى الأماكن المضطربة، من جانبها ذكرت منظمات حقوقية وأخرى معنية بحقوق الإنسان أن قائمة المعتقلين شملت ناشطين سياسيين احتجزوا من قبل وليس لهم أي علاقة بالإرهاب وأن من بينهم رموز مهمة في الإصلاح الدستوري دعت مرات عدة إلى إجراء إصلاحات في البلاد كما أنهم شخصيات عُرفت بتضامنها مع القضايا الكبرى في المنطقة. ومعنا في هذه الحلقة عبر الهاتف من الرياض الكاتب والمحلل السياسي السعودي الدكتور زهير الحارثي ومن باريس الدكتور هيثم مناع الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان وقبل أن نبدأ النقاش لابد من الإشارة إلى المعتقلين جامعيون ومحامون ورجال أعمال، الأهم من كل ذلك هو أنهم جميعا نشطاء حقوقيون من المطالبين في العلن بإصلاحات سياسية في السعودية، ليست هذه أول مرة يعتقلون فيها لكنها المرة الأولى التي تتهمهم السلطات السعودية فيها بنشاطات مشبوهة تدعم الإرهاب تهمة أعطت للملف بعدا سياسيا وحقوقيا.
نبيل الريحاني: هم على الأرجح تسعة سعوديين عاشرهم مقيم من بلد شمال أفريقي، شخصيات اجتماعية معروفة للمجتمع المدني السعودي أوت طيلة السنوات الأخيرة إلى السلطات السعودية تحثها على مغادرة كهف العزلة الحقوقية وذلك بنهج إصلاحات تسمح للمواطنين بالتمتع بحقوقهم المدنية والسياسية، تضم قائمة المعتقلين أسماء من بينها سليمان الرشودي قاض يزاول حاليا مهنة المحاماة، الدكتور سعود مختار الهاشمي أكاديمي في جامعة الملك عبد العزيز، عبد العزيز بن سليمان الخريجي طبيب ورجل أعمال، عبد الرحمن الشمري أكاديمي في جامعة أم القرى، موسى بن محمد القرني أستاذ في الشريعة الإسلامية في المدينة المنورة، الشريف سيف الدين آل غالب رجل أعمال، عصام بن حسن بصراوي محامي، خلافا للمقيم تجمع بقية الأسماء السعودية قواسم مشتركة أهمها حمل الهم الإصلاحي في المملكة حيث عُرفوا بأنهم وقعوا على ما لا يقل عن ثلاث عرائض تطالب بالإصلاح الدستوري وأنهم طالبوا بإرساء ملكية دستورية في البلاد كما يُشهد لهم بنشاطهم الإغاثي الداعم للقضية الفلسطينية وللشعب العراقي وفي انتظار أن تستكمل التحقيقات بشأنهم تخشى أوساط حقوقية أن يتكرر سيناريو محاكمة 2005 التي طويت بعفو ملكي خاص، بين محاكمة وأخرى وعلى وقع بعض الأحداث الأمنية يستمر جدل الإصلاح في السعودية ساخنا يستعيد الوعود الإصلاحية التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز إثر تسلمه مقاليد الحكم في أغسطس 2005 وسط مناشدات محلية ودولية بإطلاق الحريات العامة والفردية، إصلاح من الواضح أن حكومة الرياض تفهمه وتضبط إيقاعه على غير هوى الناشطين الحقوقيين الذين يرون سلوكها تجاه الحركة الإصلاحية مسافة صارخة بين الشعار المرفوع وبين الواقع المعاش.
جمانة نمور: إذاً نبدأ نقاشنا في هذه الحلقة من الرياض معك دكتور زهير نحن الآن يعني كما تابعنا أمام روايتين متناقضتين أيهما الأقرب إلى الواقع برأيك؟
زهير الحارثي - باحث وكاتب سعودي: أعتقد إنه أي دولة وليس السعودية لها الحق في حماية مواطنيها ومكتسباتها بالطرق المشروعة والقانونية وعندما تمر السعودية الآن بموجة إرهابية تقتل الأبرياء وتفتك بالممتلكات وتزعزع الأمن الداخلي وتؤثر حتى على الاقتصاد الوطني فإنه من الطبيعي أن تتخذ الحكومة الطرق والوسائل التي تحقق لها في نهاية المطاف الغاية التي تبحث عنها وهي تكريس الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، إذا كنا نتحدث عن ما طرحتموه أنتم في التقرير يعني أعتقد إنه لم يكن مهنيا بدرجة عالية وصفتم هؤلاء الأشخاص بأنهم إصلاحيون، أنا ربما أختلف مع ذلك لأنني أراهم أولا هم مواطنون هذا في الدرجة الأولى وأنا أرى أنهم حسب النظام السعودي أبرياء حتى تتم إدانتهم، إذا كانوا أشخاص ولهم حضور في الساحة فأنا أعتقد مهما كنت من شخصية عامة لا تمنعك من المسائلة القانونية إذا ارتكبت خطأ وفي نهاية المطاف القضاء فقط هو الذي يفصل في النزاع وهذه النقطة، البيان الذي جاء أنهم يقومون بأنشطة تتضمن جمع تبرعات بطرق غير نظامية وتهريب أموال هذه تهمة لا شك كبيرة لكن في تقديري وحسب نظام الإجراءات السعودي يقول التالي إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته وأعتقد أنه من غير الإنصاف أن نتهم الدولة أو النظام والسلطات الأمنية مبكرا حتى يتم فصل هذه القضية في القضاء.
جمانة نمور: نعم دكتور قبل أن نناقش بالتفصيل بعض النقاط التي أشرت أنت إليها هل هناك في السعودية مَن يخالفك هذا الرأي؟
زهير الحارثي: والله هذا السؤال يوجه لكم تسألوه أنتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي